قصص الرعب
قصة خياليةالتخريج
المقبض يدور من الجانب الآخر. لا وقت للهروب. الحقيقة التي كانت تنتظر يوسف طوال هذا الوقت أكبر بكثير مما تخيّل — وثمنها لن يُدفع منه هو وحده.
قصة خياليةالغرفة التي كانت تنتظر
لا وقت للتفكير، لا وقت للانتظار. الموعد الليلة. يوسف يصعد وحده إلى الطابق الذي لا يُذكر، ليكتشف أنه ليس أول من حاول الهروب — وأن كل من سبقه فشل بالطريقة نفسها بالضبط.
قصة خياليةلا يوجد نموذج لحذف اسم
مكتب شريف فارغ في الصباح. لا وداع، لا تفسير. وبينما يبحث يوسف عن أي إجابة، يبدأ شيء أصغر وأكثر رعبًا: حضوره هو، بدأ يُسجَّل في أماكن لم يذهب إليها.
قصة خياليةمريض على الورق
شريف نجيب يجلس خلف مكتبه حتى وقت متأخر، ثلاث ليالٍ متتالية، ينتظر أن يُسأل دون أن يجرؤ هو على البدء. الليلة الرابعة، يوسف يسأله. والإجابة أخطر مما توقع أي منهما.
قصة خياليةالطابق الذي لا يُذكر
أربعة أيام. يوسف لا يعرف بعد أن الحارس العجوز عند البوابة يحفظ تاريخًا واحدًا في ذاكرته أدق من أي تاريخ آخر في حياته — وهو نفس التاريخ الذي يقترب منه الآن.
قصة خياليةالنداء الذي لا عنوان له
مكبرات الصوت في المستشفى لا تكذب. هذا ما كان يوسف يؤمن به، حتى الليلة التي نادت فيها على جناح لا وجود له في أي خريطة، ولا في أي عقل سليم.
قصة خياليةالنفق رقم سبعة
مهندس شاب يُرسل لفحص طريق جبلي بستة أنفاق رسمية — ويجد لافتة صدئة تشير إلى نفق سابع غير موجود في أي خريطة.
غير موثقةقصة أرسلها أحد القراء: جرس الباب في الثالثة فجرًا
قصة أرسلها قارئ: جرس بابه يدق كل ليلة في الثالثة فجرًا بالضبط، والكاميرا لا تُظهر أحدًا — حتى يدق، لأول مرة، مرتين.
قصة خياليةبيت على الخريطة فقط
رسالة عنوان من صديقة، بيت لا يظهر على أي خريطة، وصورة تكشف شخصًا لم تره واقفًا في النافذة.
قصة خياليةالمرآة الثالثة
مرآة في غرفة قياس تتأخر جزءًا من الثانية عن كل حركة — حتى تكتشف زبونة أن صورتها هي من تتحرك أولًا.
قصة خياليةآخر رسالة في المجلد
اشتريت حاسوبًا مستعملًا فوجدت مجلدًا باسمي الكامل، أنشئ قبل شرائي للجهاز بثلاثة أيام — وملفًا وحيدًا بداخله يعرف أنني أقرأه الآن.
الزقاق الذي لا يُعد
أسطورة زقاق لا يظهر على أي خريطة، يجده من يعدّ خطواته ليلًا — وحكاية العطار عن ابن أخيه الذي عاد يعدّ حتى نهاية لا يعرفها.