قصص الرعب
قصة خياليةرسالة من رقمي
رسالة من رقمها هي، تحذّرها من شيء لم يحدث بعد. ياسمين قاسم تظن في البداية أنها مقلب. ثم تصل الرسالة الثانية.
الغرفة التي كانت هنا أولًا
الخط المثالي من الملح لم يكن نهاية الاختبار. كان دعوة.
القاعدة الحقيقية
القاعدة الحقيقية لم تكن عن الملح أبدًا. الجارة العجوز تكشف أخيرًا ما الذي يقيسه الاختبار فعلًا.
الرسالة
رسالة جدها المختومة كانت تحمل إجابة واحدة — لكن الحبر لم يصمد ليحفظها كاملة.
سبعة
الجارة العجوز تحذّر سلمى أخيرًا: الباب لا يعدّ لياليها هي. له عدّه الخاص. والليلة هي الليلة السابعة.
ما لا يُرى في المخطط
أربعة مخططات بناء، من أربعة عقود مختلفة، تتفق جميعها على شيء واحد: الغرفة التي تقف أمامها سلمى الآن غير موجودة.
قصة خياليةالقاعدة
في اليوم الذي ورثت فيه سلمى إدريسي بيتًا قديمًا في فاس، ورثت أيضًا قاعدة واحدة غريبة من جدها: لا تُفتح الغرفة بعد الغروب أبدًا.
قصة خياليةلا تردي
الهاتف يرن، رقمها يظهر عليه، وكل التحذيرات تصرخ بكلمة واحدة: لا. لكن يدها كانت تتحرك بالفعل.
قصة خياليةالمحطة الميتة
محطة اتصالات قديمة، لا تزال بها كهرباء بعد عشرين عامًا من إغلاقها الرسمي. ودفتر أبيها الأخير، الذي لم يكمل كتابته.
قصة خياليةصورة لسه ما اتاخدتش
صورة مؤرخة بثلاث دقائق في المستقبل، مأخوذة من زاوية لا يقف فيها إلا شخص. وعد نهائي بمكالمة قادمة بعد ثلاثة أيام بالضبط.
قصة خياليةاسم أبويا
أمها تعرف أكثر مما قالت طوال عشرين عامًا. وشيء ما، في مطبخها الصغير، كان يسمعهما يتكلمان في تلك اللحظة بالذات.
قصة خياليةالرنة الأولى
سبع رنات، ثم صمت. لكن الرسالة الصوتية التي تليها تكشف اسمًا لم تتوقع ياسمين أن تراه في أرشيف الشركة أبدًا.