أرواح لا تجد طريقها للراحة، وبيوت لا تنسى ساكنيها السابقين.
امرأة تقف عند نافذة شقة فارغة منذ عقود، تحدّق نحو الشارع كل غسق — حتى تلتفت أخيرًا نحو ساكنة جديدة بعينها.